... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مذكراتي وحوار الذكريات

 

 

شذرات من تاريخ الجيش العراقي

عدد المشاهدات   1827
تاريخ النشر       20/01/2015 12:56 AM


نبراس الذاكرة 

 

منذ ان اعلن عن تأسيس الجيش العراقي الباسل في 6/1/1921 بتشكيل اول وحدة عسكرية نظامية متكاملة حملت اسم ( فوج الأمام موسى الكاظم (عليه السلام) حتى عم الاطمئنان نفوس الشعب العراقي بأن هناك جيشاً وطنياً من ابنائهم سيحميهم ويدافع عنهم ازاء المطامع الاجنبية التي لم تنته على مدى الحقب والقرون السالفة.
وابتهجت الناس اكثر، حين بدأت التشكيلات تتعدد وفي كل الصنوف لاسيما بعد ان عين اول وزير دفاع وهو الفريق جعفر العسكري، والعقيد نوري السعيد رئيسا لأركان الجيش وهما من كبار ضباط الجيش التركي والجيش العربي لاحقا بقيادة الشريف علي بن الحسين .
وكانت اول القرارات التي تبنتها قيادة الجيش هي اعادة الضباط من تركيا والحجاز وتثبيت رتبهم ومستوياتهم العسكرية فضلا عن استبدال المفردات والعناوين التركية الى كلمات عربية بتاريخ 27/12/1921 ومن بين تلك المفردات ( نفر- جندي) ( جاويش – عريف)( بكباشي- مقدم)( طوب- مدفع)( خستخانة- مشفى) وغيرها.
وخصص للجيش العراقي في اول ميزانية للدولة العراقية سنة (1922- 1923 ) مبلغ قدره ( 4,080,152) اربعة ملايين وثمانون الفاً ومئة واثنان وخمسون ديناراً لوزارة
الدفاع . وكان اعلى تخصيص لميزانية وزارة الدفاع في سنة ( 1926- 1927) بلغ (30بالمئة) من ميزانية
الدولة.
المباني والمنشآت العسكرية

واعطيت اسبقية اولى بعد تلك التخصيصات لانشاء المقرات والثكنات اضافة للمستشفيات والمستوصفات وكانت البداية مقرات الكرنتينة والقشلة والثكنة الشمالية.
اما في الامور الطبية فكانت كما يلي :
تم تخصيص ردهتين للجيش في المستشفى الملكي (المجيدية ) .
ثم ترميم المشــــــفى التركـي بالموصل(منطقـــــة وادي حجــر) لاستخدامه بسعة (100) سرير . وتم بناءمشفى سعة (115) سريراً بالحلة كمشفى ميداني .
انشاء مستوصفين في بغداد سعة(25) سريرأ . وعدد من المستوصفات في البصرة وكركوك والسليمانية بالسعة نفسها كذلك .
وفي العام 1927 عين ملاك لمديرية الآمور الطبية . وفي العام 1930عين ملاك لمديرية الآشغال العسكرية لتولي بناء المنشآءات التي يحتاجها الجيش .
وفي العام 1937كلفت شركة تركية ببناء مبنى وزارة الدفاع في منطقة الباب المعظم وافتتحه الملك غازي بتاريخ (3-12-1938) باحتفال كبير حضره الاعيان والوزراء وقادة
الجيش .
لقد نما هذا الجيش وتوسع ليصبح اقوى الجيوش في المنطقة . فضلآ عن سعيه للمحافظة على
هويته الوطنية من خلال بعض الحركات المتعددة والانتفاضات من بينها انقلاب بكر صدقي العام (1936) . وانتفاضة العام (1941) بقيادة رشيد عالي الكيلاني والضباط الآربعة :صلاح الدين الصباغ ومحمود سلمان وكامل شبيب وفهمي سعيد . ومشاركة يونس
السبعاوي .
وتعدت مهامه الوطنية الى القومية وشارك في القتال في حرب فلسطين العام (1948) الى جانب القوات العربية , وسجل اروع ملاحم البطولة والبسالة بدلالة مقبرة الشهداء للجيش العراقي في فلسطين .والمقابر الاخرى في سوريا والأردن .
علاوة على حربي حزيران (1967) وتشرين الاول (1973 ) .
ان الحديث عن الجيش العراقي لاتكفيه هذه السطور . ولكنها وقفة استذكارية متواضعة وتحية وفاء من محارب قديم كان في صفوفه .


خالد برع الطائي


 

 





   

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com