... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ذاكرة االحكومات

 

 

المعارضة البرلمانية في العراق في عهد الملك فيصل الأول

عدد المشاهدات   2167
تاريخ النشر       03/12/2014 09:01 AM


نبراس الذاكرة
 
 

عن بيت الحكمة العراقي في بغداد صدر حديثاً كتاب (المعارضة البرلمانية في العراق في عهد الملك فيصل الأول – دراسة تحليلية) لمؤلفه الدكتور علاء حسين الرهيمي ويقع في (360) صفحة  ومن القطع المتوسط والكتاب في الأصل هو أطروحة دكتوراه في فلسفة التأريخ الحديث والمعاصر باشراف الدكتور كمال مظهر أحمد نوقشت، في كلية الآداب/ جامعة الكوفة بتقدير امتياز وأرفق الباحث في نهاية الكتاب ملاحق عدة وخرائط ووثائق تأريخية أظهرها لأول مرة لتزيد البحث توضيحاً وفائدة .

إن هذا الكتاب غزير المادة في صفحات لامعة ونواح مشرقة من تاريخ العراق الحديث والمعاصر وجاء طافحاً بالمقالات والبحوث القيمة ويطبع بطبعة أنيقة جذابة و تبويب جميل وقدم للقارئ معلومات أحسن اعدادها وعرضها مستندة إلى أدق التجارب التأريخية وصدر بمقدمة رصينة.
يقول المؤلف درس العديد من الباحثين الأكاديميين وغير الأكاديميين جوانب مختلفة متنوعة من تاريخ العراق المعاصر في عهده الملكي بأساليب ومناهج اختلفت باختلاف مشاريعهم الفكرية وانتماءاتهم الظرفية اجتماعياً وكثرتهم التي تستحيل معها عملية احصائهم إلا ان القليل جداً منهم إن لم نقل نادراً أختصت دراسته بموضوع المعارضة البرلمانية تكويناً ونشاطاً وتطويراً. تصدر هذا الواقع الدوافع والأسباب التي حدت بالباحث لاختيار موضع الكتابة المعنون  وكان تحديد الحقبة الزمنيـة لموضوع الكتاب عهد الملك فيصــل الأول حصــراً، له أكثر من سبب فالحقبة تلك تشير إلى بداية تكون دولة العراق المعاصر وبنائها من ناحية. وإلى أقوى وأذكى ملـــوك الأســرة الهاشمية الذين حكموا البلاد قرابــــة الأربعة عقود من ناحية أخرى.

 فيما نرى ما الدور الذي أدته المعارضة البرلمانية في تلك الحقبة الزمنية وما هي طبيعة علاقاتها مع الملك فيصل الأول السياسي البارع وصاحب الشخصية القوية المؤثرة.

ان هذه الدراسة حاولت ان تسلط الأضواء على التركيبة الاجتماعية للمعارضة البرلمانية والأسس الفكرية المؤثرة والمحددة لشكل وطبيعة أنشطة ومواقــــف الفئة المثقفة بوصفها الجزء المهم والحيوي لا في صفوف المعارضة البرلمانية حسب بل في تكوين وبناء دولــــة العراق المعاصر ويشير الباحث إلى أن من بين الاربعمئة والاثنين والعشرين برلمانياً خلال الحقبة المحصورة ما بــــين عامي 1924 و1932 كان أربعة وسبعون منهـــم من المعارضة بمعنى ان المعارضة البرلمانية شكلت كمعدل عام الخمس تقريباً في المؤسسة التشريعية في ذلك العهد وهي نسبة معتبرة خصوصاً إذا ما أخذنا ظروف المرحلة وواقع البلاد بنظر الاعتبار. هذا إلى جانب أن (41بالمئة) من المعارضين كانوا من حملة الشهادات الجامعية في القانون والعلــوم السياسية والاقتصادية والطب والعلوم العسكرية فضلاً عن لفيف من أبرع صحفيي ومتنـــوري العراق يومذاك. من الجدير بالذكر أيضاً أن نسبة (15بالمئة) من عناصر المعارضة البرلمانية كانوا يجيدون ثلاث لغات فأكثر.
 
محمد ابراهيم محمد
 

 





   

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com