... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ذاكرة الأحتلال

 

 

العراق في الحرب العالمية الثانية

عدد المشاهدات   1751
تاريخ النشر       05/08/2014 12:52 AM


نبراس الذاكرة

 

 استغلها للتخلص من السيطرة البريطانية

 

 يرى بعض المؤرخين ان قيام الحرب العالمية الثانية العام 1939 سببها معاهدة الصلح التي نتجت عن الحرب العالمية الاولى والاسراف في إنزال العقوبات على المانيا وهذه قادت الى انتشار روح عدوانية وانتقامية في نفس الشعب الالماني وبالتالي حسب راي الكاتب والمؤرخ المصري صلاح العقاد ان هذه المواقف قادت الى نشوء نزوع متطرف وظهور حركة مثل النازية التي صعدت الى السلطة العام 1933 ، وان الحرب العالمية الاولى كانت نتيجة الصراع الاستعماري على اسيا وافريقيا وهما مصادر المواد الاولية في العالم وابرز الاسواق التي تصرف فيها الصناعات الغربية.

  ويرى البعض ان التعويضات التي فرضت على المانيا أدت الى دمارها اقتصاديا وتحت شعار استرداد حقوق المانيا المستلبة قامت الحرب العالمية الثانية ورغم ذلك يرى البعض ومنهم ونستون تشرشل ان المانيا رغم ما حلّ بها ظلت متفوقة بشريا واقتصاديا وانها تمتلك اغنى مناجم الحديد والفحم.

اما هتلر في المانيا الذي كان يقرأ قراءات حرة فقد حمل كرها شديدا للماركسية.

ويقال انه أصيب بجرح وقد ربط بين هزيمة المانيا وبين جرحه بعد الحرب العالمية الاولى.

  وانه كان يعاني من جنون العظمة وهو الذي اعطى النازي لحزبه اسماً يختزل مفردات كلمتي القومية والاشتراكية ودخل هتلر السجن ليصدر كتابه كفاحي الذي يعتبر إنجيل الحركة النازية ويقال ان النازيين هم الذين اخترعوا تقليد معونة الشتاء واحياء عيد الأم.عندما قامت الحرب العالمية الثانية بين دول المحور وبين دول الحلفاء حاول العراق انذاك ان يقوم بتجربة فريدة في الصراع الدولي وهي التخلص من السيطرة البريطانية وطلب مساعدة دول المحور وكان العراق انذاك العام 1936 يعاني انذاك من تدخل الجيش في السياسة وفي العام 1941 كان مجلس وزراء العراق منقسماً على نفسه بين وطنيين يميلون الى المحور وبين فريق يؤيد التحالف البريطاني وقد حصل انقلاب قادة اربعة من الضباط في نيسان 1941 اطلق عليهم المربع الذهبي وهو انقلاب قاد الى الصراع مع بريطانيا.

ورغم ان الوصي عبد الاله تمكن من الهروب الى الاردن الا ان المربع الذهبي لم يسقط النظام الملكي وهناك شكوك عما اذا كان قادة هذا الانقلاب قد اتصلوا بقوى خارجية لتحرير العراق ام كان مجرد نزوع وطني للتحرر.

  وكان موقف بريطانيا انها استبعدت فكرة احتلال العراق بشكل شامل واستخدمت غارة خاطفة وسقطت بغداد.

  وانتهت هذه التجربة الفريدة التي ارادت ان تستفيد من الحرب للتخلص من سيطرة بريطانيا هذا على رأي الكاتب والمؤرخ صلاح العقاد في كتابه الحرب العالمية الثانية لكن الحقيقة ان المانيا كانت في شغل عن العراق ومشاكله وادعت ان لديها مشروعات اخرى منها حملة البلقان وقد طلب العراق النجدة من المانيا ولكن في الوقت الضائع ولم يحصل على مساعدات تمكنه من الوصول الى هدفه. 

 محفوظ داود سلمان

 

 





   

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com