... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الأقوام والعشائر والأديان

 

 

جامع الحيدر خانة.. من معالم بغداد البارزة

عدد المشاهدات   4370
تاريخ النشر       05/06/2013 01:35 AM


نبراس الذاكرة

أحاطته إشكاليات وخلافات

يعتبر جامع الحيدر خانة من الجوامع الكبيرة في بغداد والعراق وهو يقع في منطقة الحيدر خانة واليها نسب اسمه . ويشرف على شارع الرشيد بواجهة واسعة يتوسطها الباب الرئيسي للجامع وعلى شمالها باب اخر. اسس هذا الجامع داود باشا اخر الولاة المماليك الذين حكموا بغداد من سنة 1163 – 1246 هـ (1749 – 1830م ) والذي تحدر من اسرة مسيحية فقيرة كانت تسكن جورجيا . وكان اسم داود باشا في صغر سنه دوايت (اي دوار باللغة الجورجية ) وقيل ايضا (اسكندر كولت ) ولي داود باشا على بغداد سنة 1232 هـ 1816 م واستمر الى سنة 1246 هـ (1830م) حيث نصب بعده علي رضا باشا على ولايتها وارسل داود باشا الى الاستانة وقضى علي رضا ما تبقى في بغداد من المماليك . يتكون جامع الحيدر خانة من مربع يشتمل على ساحة واسعة وحرم للصلاة تعلوه قبة كبيرة تكتنفها قبتان اصغر منها .
بنيت هذه القباب من الخارج بالقرميد الملون ومليت رقبة القبة الكبيرة بحزام كتبت عليه سورة الليل (والليل اذا يغشى ...) واية الكرسي . الله لا اله الا هو الحي القيوم ..) وسورة الشمس (والشمس وضحاها ...) وعن يمين هذه القباب ارتفعت منارة الجامع التي سبق ان سقطت واعيد بناؤها على الاسس القديمة سنة 1339 هـ (1920 م) وامام المصلى الشتوي رواق معقود تعلوه خمس قباب صغيرة ولهذا الرواق مدخل كبير مقابل باب الحرم والى جانبه اربعة مداخل اصغر منه، والمدخل الكبير ذو قوس مدبب يتصل من الخارج بقوس مدبب اخر اعلى منه وتصل بين القوسين الاعلى والاسفل دلايات ومقرنصات تتوسطها اية قرآنية وكتابة تؤرخ بناء الجامع ويحيط بالحافة العليا للبناء شريط من الزخارف الهندسية الحفيرية على شكل معينات متكررة وقد ظهر هذا الشريط على جميع الجدران الخارجية للجامع . ويقول الاستاذ اسامة ناصر النقشبندي الباحث الاثري وامين مكتبة المتحف العراقي سابقا الذي تتسم كتاباته العلمية بالامانة التاريخية في موضوعه المنشور عن جامع الحيدر خانة في مجلة سومر التي تعنى في شؤون الاثار في العراق والوطن العربي في عددها الصادر عام 1973 والذي يصف فيه الجامع وإذ يقول فيه: ان الجامع يشتمل على مصلى صيفي مرتفع قليلا عن ساحة الجامع يتوسطه محراب عمل من القرميد الملون والى جانبيه جنبات ذات اقواس مدببة وكتابات بالخط الكوفي المربع.
وقد ازيل المحراب مواجهة المصلى الصيفي في التعميرات الاخيرة . وقد تم الفراغ من بناء الجامع سنة 1242 هـ (1826 م) كما تنص على ذلك الكتابات التي شيدت في اماكن متعددة منه.
ففوق مدخل المصلى الشتوي حفرت كتابة على الرخام تؤرخ بناء الجامع نصها:- (انشا وعمر هذا الجامع الشريف في ايام خلافة خليفة الرحمن سلطان محمود خان ابن السلطان عبد الحميد خان دام ملكه الوزير المعظم والدستور المكرم كوكب ملك السعود ابو الفتوحات داود دام ظله واقباله في سنة 1242 هـ) وفوق مدخل الرواق في نهاية الدلايات كتابة نصها بسم الله الرحمن الرحيم انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر . وقد عمر للجامع ابيات ارخت سنة 1242 هـ (1826 م ) هذا نصها
اذا افتخر الباني بتشييد مابنى
فداود اولى ان يكون له الفخر
بنى جامعا كل المحاسن جامعا
مزاياه جلت ان يحيط بها الحجر
على الدهر يخشى من قويم بناءه
اذا ما المباني ثل اركانها الدهر
فسيح مصلاه رحيب فناؤه
منيف الذرا ينحط من دونه النسر
كأن دوي النحل في عرصاته
دوي المصلين الذين هم ذكرا
وخص بالروانيه دون غيره
لذلك مهما جئته انشرح الصدر
فلا خيم منشيه ولا ضل حبله
ولا ناله ضد ولا مسه الضر
ولا زال من وقاه يدعو مؤرخا
لدوار عن نشيد جامعه الاجر
1242 هـــ


رياض العزاوي
 

 





عدد المشاركات:1    

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

علي
اضيف بتاريخ, Tuesday, August 27, 2013
العراق

أذا كان الكلام عن جامع الحيدر خانة لما تضعون صورة جامع الأحمدية ؟؟



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com