... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الأقوام والعشائر والأديان

 

 

أوضاع اليهود في فترة الانتداب البريطاني

عدد المشاهدات   4346
تاريخ النشر       23/09/2012 09:25 AM


نبراس الذاكرة                

 

 

عانى يهود العراق خلال فترة الحرب العالمية الأولى من حكم الأتراك، إلا أنهم تنفسوا الصعداء مع الاحتلال البريطاني للعراق وفرض الانتداب عليه في سنة 1922 تحت وصاية عصبة الأمم، وقد استمرت بريطانيا بلعب هذا الدور حتى إعلان الاستقلال في سنة 1932.

وفي سنة 1920 أنشأ المندوب السامي السير برسي كوكس مجلس الدولة وكان من بين أعضائه الثمانية اليهودي ساسون أفندي حزقيال. وأعلن الملك فيصل الأول عن "حرية الدين والتعليم والعمل ليهود العراق، والذين ضاعفوا العمل إلى حد ما لمصلحة الدولة وتقدمها”.

وفي البرلمان العراقي إنتُخبَ أربعة يهود:(إثنان من بغداد وواحد من البصرة والآخر من الموصل)، وفي سنة 1946 وصل عدد اليهود الممثلين في البرلمان إلى ستة (ثلاثة من بغداد وإثنان من البصرة وواحد من الموصل).
 
شهدت فترة الانتداب البريطاني إشتراك اليهود في كل مؤسسات الحكومة فأمسكوا بزمام التجارة في الدولة، وساهمت في ذلك نسبة كبيرة من المثقفين اليهود وخريجي مدرسة الاليانس، والذين أتقنوا اللغات الانكليزية والفرنسية والعربية والعبرية، فعمل حوالي 70% من اليهود في الاستيراد و40% في التصدير، وكانت نسبة كبيرة يعملون في البنوك، وعمال قاطرات، ومحامين وأطباء وصيادلة ومهندسين وباقي المهن الحرة. وكان الكثير منهم من الميسورين وأصحاب الأملاك.
أسهم اليهود في تقدم العراق فافتتحوا أسواقاً خارج البلاد لإنتاج بلادهم، وافتتحوا فروعاً كبيرة في انكلترا وفرنسا وألمانيا واستراليا والهند وبلجيكا والصين واليابان وأماكن أخرى. وكان لشركة "نتنال ترانسبورت" اليهودية علاقات مع جميع بلدان الشرق الأوسط. وقد عزز وزير المالية اليهودي ساسون أفندي حزقيال الوضع المالي للدولة.
 
أما الزراعة فقط اشتغل بها يهود المدن فقط في الحلة وعانة وفي عدد من مدن كردستان العراق وقراه.
 

كما أرسلت حكومة العراق إلى جنيف يهودياً طالب عصبة الأمم باستقلال بلاده.

وقد أسفرت نتائج التعداد الأول الذي حدث في العراق سنة 1920 عن وجود 87،488 يهودياً كانوا منتشرين في بغداد (50،000) وديالى (1،689) وسامراء (300) والكوت (381) والديوانية (6،000) والشامية (530) والحلة (1،068) والدليم (2،600) والبصرة (6،928) والعمارة (3،000) والمنتفك (160) والموصل (7،638) وأربيل (4،800) وكركوك (1،400) والسليمانية (1،000). وبعد ذلك ازداد عدد اليهود حتى بلغ سنة 1945، نحو 150،000 يهودي.

 

د. وسن حسين

 

 

م.ل

 

 

 





عدد المشاركات:1    

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

Akrem
اضيف بتاريخ, Tuesday, October 30, 2012
العراق

في اعتقادي لو ان اليهود العراقيين باقين في العراق لحد الان لاصبح العراق افضل بلد عربي علميا واقتصاديا وصناعيا. اجزم بان يهود العراق الذين وصلو للحكم في ذلك الوقت اشرف مليون مره من كل الحكام الذين حكموا العراق من عام 1963 ولحد الان



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com