... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نساء ورجال في الذاكرة

 

 

حمودي الوردي.. أرشفة الفولكلور الغنائي

عدد المشاهدات   2050
تاريخ النشر       22/08/2012 10:11 AM


 
 
نبراس الذاكرة:
الفنان حمودي الوردي واحد من القلائل الذين انصرفوا كلية لتسجيل جوانب الفلكلور الغنائي العراقي المفصلة بالعادات والتقاليد المتوازنة وعلى الرغم من بساطة تناوله الموضوعات التي طرحتها كتبه "الغناء العراقي" صدر عام 1964 ابان انعقاد المؤتمر الموسيقي وكتابة مقام المخالف وعالم التكايا فهي تعتبر مرجعا متمكنا في مجال التسجيل والتوثيق لكل الطقوس الغنائية التي انقرض بعضها والتي ينتظر البعض الآخر الجمع والاندثار.

وحمودي ابراهيم الوردي ولد في بغداد في محلة المربعة سنة 1918 وفي هذه المحلة استطاع ان يلفظ اولى من جهاز تسجيل قديم كان يبث إحدى اغاني الأستاذ محمد القبانجي من هنا بدأ التذوق الغنائي والموسيقي يتبلور في ذهنه سنة 1930 وكان يذهب إلى المقاهي لسماع المقامات التي يسأل
 
عنها ويقلدها حتى تمكن من وضع مقامات بسيطة خاصة وان الأستاذ القبانجي استطاع من خلال نظمه الواضح للزهيريات والموالات وأبيات الابوذية أن يسهل حفظ المقام وهذا ما حدا بالاستاذ حمودي الوردي ان يغني لاول مرة على المسرح مدرسة سامراء الابتدائية مقام الحليلاوي وكانت تلك
 
اول تجربة ناجحة باتجاه الاهتمام بهذا اللون الأصيل من الغناء. بعد هذه التجربة خاض تجربة التمجيد ـ في الجوامع خاصة في شهر رمضان ـ ولظروف عائلية قاهرة التحق بمدرسة الضايع سنة 1933 ـ 1934 الا انه ظل متواصلا مع المقام وقد تمكن بمعاونة صديق له أن يعمل آلة عود بسيطة واخذ يعزف عليها الأنغام المعروفة والتي سمعها في اكثر من مناسبة، وانتقل في أماكن عمل عديدة في بغداد والبصرة والموصل،
 
 وفي الموصل تعرف على شخص كان يعزف على الة الجميش وهي شبيهة بالة العود وفي الموصل اخذ يرافق المطربين ويعزف لهم وعلى الاخص اسماعيل حداد وفي سنة 1946 عاد الى بغداد وانضمّ إلى معهد الفنون الجميلة القسم الشرقي لالة العود وقد تخرج من هذا القسم بتفوق ثم عاد بعد ذلك لدراسة القائمون والسنطور على يد الاستاذ هاشم الرجب وفي المعهد تمكن بمساعدة أستاذه ان
 
يضع الة السنطور بدل الآلة القديمة وقد تخرج بنجاح عازفا على الة السنطور وفي سنة 1960 انظم الى فرقة الجالغي التي كانت تعزف في التلفزيون وقد الف كتب منها الاغاني العراقية مقام المخالف الحياة على شواطئ دجلة من صناعاتنا الشعبية الاغاني القديمة عالم التكايات اغنية وحكايتها وكتاب عن القبانجي لم يطبع في حينه وقد مارس الى جانب كل ذلك هواية الرسم ورحل عن عالمنا في نهاية الثمانينات .
 

 





   

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com