... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله

 

 

 

 
 

الاكثر تصفحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ذاكرة الوثائق

 

 

وثائق عراقية تكشف اسرار الحرب العراقية الايرانية

عدد المشاهدات   4843
تاريخ النشر       23/07/2012 02:31 PM


 

نبراس الذاكرة:حصلت صحيفة "نيويورك تايمز" على وثائق عراقية تكشف أسرار الحرب العراقية الإيرانية التى امتدت 8 سنوات، وكيف كان الرئيس العراقى صدام حسين يشعر طوال الوقت بفرض المؤامرة عليه.

وذكرت الوثائق التى حصلت عليها الصحيفة أنه فى يوم 15 نوفمبر 1986 اجتمع صدام حسين بمعظم كبار مساعديه لعقد جلسة استراتيجية هامة، أى قبل يومين من اعتراف الرئيس الأمريكى رونالد ريجان فى خطاب تلفزيونى أن الولايات المتحدة أرسلت أسلحة لإيران.

وقال صدام وقتها لمساعديه "لا يمكن أن تكون هذه المساعدات إلا مؤامرة ضد العراض"، حيث ذكر حزينا أن الولايات المتحدة تحاول إطالة الحرب بين إيران والعراق، وذلك فى عامها السادس.

وأشارت الصحيفة إلى إدارة ريجان فى الحقيقة كان تريد تأمين إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين بلبنان فى هذا التوقيت، وفتح قناة جديدة فى طهران، وإعادة ترسيخ العلاقات بينهما، لكن صدام ظل مقتنعا بوجهة نظره التآمرية، وأشار إلى مبيعات السلاح لإيران، ما إلا مؤامرة للقضاء على قوة العراق آنذاك.

وكشف تقرير سرى من مديرية المخابرات العسكرية العراقية لم يستطع "ويكليكيس" الوصول إليها أن صدام حسين تاخر وقتها بإصدار بيان قال فيه "فى الوقت الحاضر، إيران ليس لديه القدرة على شن عمليات هجومية واسعة النطاق ضد العراق"، مؤكدا أن إيران ليس لديها القدرة على القتال وقتها".

لكن فى نهاية المطاف وبعد 8 سنوات من الحرب، أسفر القتال عن مئات الآلاف من الضحايا، على عكس ما كان يتوقع صدام، وبعد وقت قصير من بدئها قصفت الطائرات الإيرانية سلسلة من الأهداف ، بما فى ذلك مصافى النفط العراقية وحطة "أوزيراك"جنوب بغداد، وفؤجى الشعب العراقى بهذا الهجوم العنيف.

وأكدت الصحيفة أن الوثائق أشارت إلى صدام ظل متمسكا بوجهة نظره التآمرية رغم علمه هشاشة الأسلحة العراقية وقتها، وكان يحث الجيش على القتال وأن الخسائر الإيرانية ستكون عالية".

وألمحت الصحيفة أن صدام حسين كان يشعر بالاحباط فى بداية الحرب، مع الطياريين العراقين، بسبب رداءة المعلومات الاستخباراتية، وبالفعل عادت البعثات العراقية مصيبة بالفشل فى إصابة أهدافها.

وأشارت الوثائق التى حصلت عليها الصحيفة أن صدام لم يتعامل مع قضية "إيران –كونترا" بفهم سياسى واضح، بل قال وقتها "إيران تلعب دورا كبيرا فى الإرهاب على المنطقة".

وتعتبر قضية "إيران كونترا" التى عقدت بموجبها إدارة الرئيس الأمريكى رونالد ريجان اتفاقاً مع إيران لتزويدها بالأسلحة بسبب حاجة إيران الماسة لأنواع متطورة منها أثناء حربها مع العراق وذلك لقاء إطلاق سراح بعض الأمريكان الذين كانوا محتجزين فى لبنان، حيث كان الاتفاق يقضى ببيع إيران وعن طريق إسرائيل ما يقارب 3000 صاروخ "تاو" مضادة للدروع وصواريخ هوك أرض جو مضادة للطائرات مقابل إخلاء سبيل خمسة من الأمريكان المحتجزين فى لبنان.

وكشفت الوثائق أن صدام حيسن استمر مقتنع بفكرة أن إسرائيل والغرب قد انضموا للولايات المتحدة لتقويض حكومته جيدا بعد الحرب الإيرانية العراقية والتى انتهت عام 1990.



 

 





عدد المشاركات:1    

   تعليقات القراء

 

الموضوع المنشور يعبر عن رأي صاحبه ... أضف أو صحح ما جاء في الموضوع
 

ابواحمد
اضيف بتاريخ, Wednesday, August 21, 2013
العراق

للأسف هذه سياسة أمريكا والغرب القاصرة في المنطقة،والتي تنفذ منذ عقود بسياسة الأحتواء المزدوج،أو الحرب بالأنابة(والجهلة والأمعات والحاقدين قصيري الرؤى السياسية كثيرين)لتجني مكاسب كبيرة بأقل الخسائر.ولم أندهش فمنذ1903-1907م وضع خارطة الطريق(هنري كامبل بانرمان)رئيس وزراء بريطانيا،التي لا تغيب عنها الشمس خارطة طريق عدائية ضد الشعب العربي المسلم،وشبه ذلك بالطائر الذي لايجب أن يلتقي جناحيه،وحرض أوربا قائلآ((هناك قوم تجمعهم مشتركات،ولديهم موارد كثيرة لايمكن تركهم،فسيهددون مصالح أوربا،ولابد من زرع الكيان الصهيوني كموضع متقدم...))وأنا أتسائل أين كانت الأجهزة الأمنية العربية من ذلك؟؟؟!!!وبعض أولي الأمر مخدوعين،والآخر منهم نيام نوم اللأ عوافي،لأنهم جنوا على الأمة وأوصلونا الى هذا المعترك الخطير،وصدقوا أكاذيب الغرب وأمريكا.فالحروب المتوالية والشرخ والضياع في الأمة يتحمله أولئك.وسينطبق على الجميع القول(أكلت يوم أكل الثور الأبيض)المؤامرة تحاك على الجميع من دون استثناءات.لأن الحقد الغربي والأمريكي ضد الهوية الأسلامية،الآ اذا غيروا هوياتهم،وأعتقد لن ينجون سيتهمون بممارسة التقية.والله أكبر،والله من وراء القصد



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

 

 
 
 
 
 
 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

Nbraas.com